ما أسعدك
و ما أسعد من حولك بك
ان كُنت أنت الصديق
الذي يصلُح لكل وقت . . .
ولتكُن ذاك الصديق
عليك أن تُجيد ادراة وقتك
الذي لن ينفعك فيه أي صديق . . .
انه الوقت
الذي أنت بحاجة
لتتعلم فيه الكثير عن نفسك . . .
انه الوقت
الذي يضعك الله عز وجل فيه
بعنايته الخاصه به وحده . . .
يعني
ستمر عليك أيام في حياتك
ستحتاج فيها لانفرادك
ومساحتك الخاصة بك
و عليك أخذها لنفسك . . .
انما
لا يجب أن تستغرق بها
لأنها عبارة عن أساس يوضع فيك
و يُهيئك لتأخذ بيد من حولك . . .
فانتبه لنفسك جيداً
لأن من حولك بحاجتك . . .
م-ن
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق